(الذي تلا)
فاعله ضمير يعود على الآخر وعائد الذي محذوف أي احذف الحرف الذي تلاه الآخر فالصلة جرت على غير صاحبها، ولم يبرز للعلم بأن الآخر تالٍ لا متلوُّ.
قوله:
(إن زيد الخ)
يشمل المثنى وجمعي التصحيح أعلامًا فترخم كلها بحذف الآخر وما قبله، ويمتنع بقاء الألف في هندات لأن تاءه ليست للتأنيث حتى يوفر بعدها. ا هـ فارضي.
قوله:
(لينًا)
حال من الضمير في زيد وهو مخفف لين كما قاله المكودي فهو بفتح اللام ويجوز كسرها مصدرًا أي ذا لين.
واعلم أن حروف واي إن سكنت بعد حركة تجانسها سميت حروف علة ولين ومد كقال ويقول ويبيع أو بعد حركة لا تجانسها سميت حروف علة ولين فقط كفرعون وغرنيق، أو تحركت فعلَّة فقط فكل مدَّ لين، وكل لين علة ولا عكس فالألف حرف مد دائمًا لأنها دائمًا ساكنة بعد فتحة إذا علمت ذلك فقول المصنف ساكنًا وصف كاشف للين، والأولى مدًا أبدل لينًا ليفيد اشتراط أن يكون قبله حركة تجانسه لفظًا كمنصور أو تقديرًا كمصطفون، ويخرج به نحو: فرعون فإن فيه الخلاف الذي ذكره.
قوله:
(بهما)
متعلق بقُفِيَ بالبناء للمجهول أي أُتْبعَ وهو خبره عن فتح، وسوَّغ الابتداء به التنويع فيما يظهر لأنه نوع غير ما تقدم، والجملة صفة لواو ويا أي إذا أتبع بالواو، والياء فتح أي جُعِلا تابعين له مع سكونهما ففي جواز حذفهما مع الآخر خلف.
قوله:
(كمختار)
أي لأن ألفه منقلبة عن أصل إذ أصله مختير بفتح الياء أو كسرها.
قوله:
(أو غير لين)
كفرعون جعل اللين بمعنى المد فأخرج به ما ذكر وفيه نظر. يعلم مما مر وأما اللين بمعناه المتقدم فيخرج به نحو: شمأل فإن همزته زائدة، وليست لينًا كما يخرج نحو قنوّر لتحرك واوه واللين لا يكون إلا ساكنًا.
قوله:
(كقَنَوَّر)
بفتح القاف والنون وشد الواو آخره راء هو الصعب اليابس من كل شيء، ومثله هبيخ بفتح الهاء والموحدة وشد التحتية فخاء، وهوالغلام السمين الممتلىء لحمًا.
قوله:
(كغُرْنَيق)