فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1003

مبتدأ وكساء وحياء عطف عليه، وبواو خبره، وقوله: صحيح أي لهمزة وجوبًا فلا يجوز إبدالها.

قوله:

(كعلباء)

بكسر العين المهملة هي عصبة العنق، وأصلها علباي بزيادة الياء لإلحاقها بقرطاس فقلبت همزة لتطرفها إثر ألف زائدة.

قوله: (في الملحقة) بكسر الحاء لأنها الحقت مدخولها بغيره وإنما ترجح قبلها لشبهها بألف حمراء في أنها بدل عن حرف زائد.

قوله:

(وإبقاء الهمزة الخ)

أي لقربها من الأصالة بإبدالها من أصلي.

قوله:

(قراء)

هو الناسك المتعبد، ووضاء هو الوضيء حسن الوجه وكلاهما بوزن رمان من قرأ كأل. ووضؤ كظرف.

قوله:

(الخَوْزَلى)

بفتح المعجمة وسكون الواو، وفتح الزاي مشية فيها تثاقل، وتبختر هو مثال للمقصور.

قوله:

(في جمع)

أي حال إرادته.

قوله:

(على حد المشي)

أي طريقه في الإعراب بحرفين، وسلامة بناء واحده، وحذف نونه للإضافة وهو جمع المذكر السالم.

قوله:

(مشعرًا)

حال من الفتح، أو من فاعل أبقِ.

قوله:

(وإن جمعته)

أي المقصور.

قوله:

(فالألف)

مفعول أقلب، وقلبها مفعول مطلق نوعي أي اقلبها قلبًا كقلبها في التثنية.

قوله:

(وتاء)

بالمد مفعول أول لألزمن بهمزة القطع مفتوحة لأنه من ألزم الرباعي، ذي التاء بالقصر مضاف إليه وتنحيه أي إزالة مفعوله الثاني.

قوله:

(إذا جمع الصحيح الخ)

هذا والاثنان بعده زيادة على المتن، وتركها لاختصاص هذا الباب بالمقصور والممدود ولما كان جمع الممدود بالواو والنون، وكذا بالألف والتاء كتثنيته سواء استغني عن ذكره وذكر جمع المقصور لمخالفته تثنيته.

قوله:

(وضم ما قبل الواو)

أي في الرفع، وإنما لم يبق الكسر مشعرًا بالباء المحذوفة كفتح المقصور لثقله، ولئلا يلزم قلب الواو ياء لوقوعها بعد كسرة.s

قوله:

(وكسر ما قبل الياء)

أي في النصب والجر، والمراد بقاء كسره لأنه مكسور قبل الياء. وقيل: يكسر كسرًا جديدًا لتناسب الياء والواو في اجتلاب حركة ما قبلهما، وهو تكلف.

قوله:

(قاضون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت