أي من الإعلال والتضعيف كما سيأتي، وهو مفعول أول بأنِلْ أي أَعْطِ والثلاثي نعته، واسمًا حال منه، واتباع مفعوله الثاني وهو مصدر مضاف لمفعوله الأول وفاء مفعوله الثاني، وبما شكل متعلق باتباع، والباء بمعنى في، ونائب فاعل شكل ضمير الفاء. وذكره لتأولها باللفظ، ومتعلقه محذوف أي شكل به فصلة ما جرت على غيرها، وحذف العائد المجرور وربما جر الموصول مع عدم اتحاد الحرفين معنًى ومتعلقًا وهو نادر كما مر في الموصول أي: أعطِ الاسم الثلاثي السالم العين إتباع عينه لفائه في الحركة التي شكلت بها الفاء.
قوله:
(إن ساكن العين مؤنثًا)
حالان من فاعل بدا العائد للسالم العين، وبدا فعل الشرط، وجوابه محذوف أي فأنله ما ذكر ومختتمًا حال ثالثة، ومجردًا عطف عليه.
قوله:
(وسكن التالي)
أي العين التالي، وغير مفعول التالي، أو مجرور بإضافته إليه.
قوله:
(أتبعت عينه)
أي وجوبًا في مفتوح الفاء، وجوازًا في مضمومها، ومكسورها فالأمر في المتن مستعمل في الوجوب والجواز معا بدليل البيت الثالث.
قوله:
(جفنة)
كقصعة وزنًا ومعنًى.
قوله:
(جمل)
بضم الجيم وسكون الميم اسم امرأة.
قوله:
(التسكين والفتح)
أي مع الإتباع ففي مضموم الفاء، ومكسورها ثلاث لغات إلا إذا كانت لام الأول ياء، والثاني واو فيمتنع الإتباع كما ذكره بقوله: ومنعوا الخ إما مفتوح الفاء فليس فيه إلا الإتباع صحيحًا كان كجفنة، أو معتلًا كظبية وظبيات وجوَّز في التسهيل تسكين المعتل.
قوله:
(عن معتلها)
هو ضربان: ضرب قبل عينه حركة مجانسة لها كتارة ودولة، وديمة فهذا يبقى علي حاله، وضرب قبل عينه فتحة كجوزة، وفيه لغتان: الإتباع لهذيل، والإسكان لغيرهم، وسيذكرها هذا في المنتمي لقوم، وكذا يخرج بالصحيح العين مضاعفها كجنة بالفتح وهي البستان أو بالكسرة وهي الجنون أو الجن، أو بالضم وهي الوقاية فلا تغير عينة في الجمع.
قوله:
(ومنعوا الخ)