فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1003

أي وفاء ولم يضاعف، وكان عليه أن يزيد ذلك فإن أفعل لا يطرد في معتل الفاء كوعد ووغد ووقف ووكر ووصف ووقت وهم لثقل الضم بعد الواو، ولا في المضاعف كجدر وحد وبر وشق وقد وفذ وعم وفن، وشذ من الأول وجه وأوجه، ومن الثاني كف وأكف، بل قياسهما أفعال كأوعاد وأوقات وكأجداد وأرباب وأفذاذ، وكثيرًا ما يجيء الثاني بجمع الكثرة كجدود وحدود وقدود، وقد نبَّه في الكافية وشرحها على استثناء هذين نعم إن أريد بصحيح العين ما ليس معتلًا ولا مضاعفًا كما هو اصطلاح لبعضهم ولم يرد الثاني نكت بزيادة.

قوله:

(يجعل)

نائب فاعله يعود على أفعل، ومفعوله الثاني قوله: للرباعي وقوله: إن كان أي الرباعي والعناق بفتح المهملة أنثى المعز.

قوله:

(صحيح العين)

أي سواء صحَّت لامه أيضًا أم لا كما مثله.

قوله:

(وأظب)

بفتح الهمزة وكسر الموحدة آخره منونًا، ومثل: أدل وأجر وآم جمع دلو وجرو وأمة بفتحتين، وأصلها أدلو وأجرو وآمو بضم ما قبل الواو، قلبت الضمة كسرة توصلًا لقلب الواو ياء، لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره واو قبلها ضمة، ثم أُعِلَّ كقَاض، وأصل أمة أموة بفتح فسكون فهو على وزن فعل لأن الهاء في تقدير الانفصال فجمع على أفعل صبان، وفي الصحاح أصل الأمة أموة بالتحريك لجمعه على آم، وهو أفعل كأينق، ولا يجمع فعلة بالسكون على ذلك. اهـ ولعل الأول هو الصواب. فتقول: هذه أظب وأدل وآم ومررت بأظب وأدل وآم ورأيت أظبيًا وأدليًا وأميًا. كما تقول في قاض.

قوله:

(لاستعمال هذه الصفة الخ)

أفاد أن كل صفة على فعل غلبت عليها الاسمية ينقاس فيها أفعل.

قوله:

(وشذ عين أو عين)

أي قياسًا لكثرته استعمالًا وأعينهم تفيض من الدمع وتلذ الأعين.

قوله:

(لكل اسم مؤنث)

أي بغير علامة لا نحو سحابة، وخرج بالاسم الصفة كشجاع، وبالمد نحو خنصر.

قوله:

(وغير ما أفعل الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت