يقرأ غير مصروف على أصله إذ لا حاجة بالوزن إلى صرفه.
قوله:
(أخت)
إنما ضمت همزتها لتدل على أن الذاهب منها واو، وخُصت بذلك دون أخ لأجل التاء اللازمة لها وصلًا ووقفًا كالاسم الثلاثي صحاح.
قوله:
(أخوي وبنوي)
أي بفتح أولهما وثانيهما لأنه أصلهما، ولا يضر التباسهما بالمنسوب إلى أخ وابن لأنهم لا يبالون به في النسب صبان.
قوله:
(ومذهب يونس إلخ)
أي لأن التاء وإن أشعرت بالتأنيث تشبه ياء جبت وسحت في سكون ما قبلها والوقف عليها بالتاء، كتابتها مجرورة فكأنها من بنية الكلمة، ويرده حذفها في الجمع كتاء التأنيث فيقال: بنات وأخوات دون: بنتات وأختات.
قوله:
(كلا ولائي)
أي كما يقال لائي بمدة فهمزة فياء مشددة في النسب إلى لا.
قوله:
(إلى ثنائي)
أي وضعًا وقد مر الثنائي لا بالوضع في قوله: واجبر إلخ.
قوله:
(فتقول في لو إلخ)
أي سواء كانت اسم رجل أردت النسبة إليه أو قصدت نسبة شخص إلى لفظها لإكثاره منها فتقول لوي بالإدغام لاجتماع المثلين فيه قبل النسب عند تضعيفه فصار كجوّ ودوّ، وأما نحو كي وفي فتقول فيه كيوي وفيوي بلا إدغام كحيوي في حي لعدم اجتماع المثلين إذ الياء المزادة تقلب واوًا للنسب وإنما لم يدغم طووي لما مر.
قوله:
(ويجوز قلب الهمزة واوًا)
أي كالمبدلة عن أصل في نحو: كساء كذا في التصريح وفيه أن الهمزة بدل عن الألف الزائدة للتضعيف لا عن أصل فالأولى أن تشبه بالمنقلبة عن ألف الإلحاق في نحو: علباء إلا أن يقال: لما كان التضعيف هنا لتصيير الكلمة ثلاثية كان بمنزلة الأصل فتدبر.
قوله:
(وإن يكن كشية إلخ)
شروع في بيان محذوف الفاء بعد أن بين محذوف اللام، وترك محذوف العين لقلته جدًا، انظر الأشموني.
قوله:
(عند سيببويه)
أي لأنه بفتح عين المجبور وإن كان أصلها السكون وأما الأخفش فيسكن ما أصله السكون.
قوله:
(في شية)