فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1003

عطف على اسم فهو مخفوض لكن رفعه على الحكاية للزومه الابتداء فلا يجر ولا ينصب وهو بوصل الهمزة على القياس، وقطعها لحن، ومخلُّ بالوزن.

قوله:

(همز أل)

مبتدأ خبره كذا أي للوصل سماعًا لا قياسًا، ومثلها أم في لغة حمير.

تنبيه:

علم من كلامه أن همزة الوصل لا تدخل المضارع أصلًا ولا الحرف سوى أل ولا ماضي الثلاثي والرباعي، ولا اسمًا غير مصدر الخماسي والسداسي، والأسماء العشرة المذكورة، وأل الموصولة كما سيأتي فجملة الأسماء اثنا عشر لا غير. وأما أيم وأم الآتيان فلغتان في أيمن ولذا تركهما المصنف وإنما ذكر ابنم في أنه لغة في ابن لأنه بزيادة الميم تغير معناه بإفادته المبالغة، وحكمه باتباع ما قبل الميم لها في حركات الإعراب، ولا كذلك أيم.

قوله:

(ويبدل)

أي همز أل ومثله همزة أيمن لما سيأتي.

قوله:

(لم تحفظ الخ)

يعني أن افتتاح هذه الأسماء بالهمزة طريقه السماع بخلاف المصادر المذكورة لأنه لما كان الفعل أصلًا في التصريف استأثر بأمور منها سكون أوائل بعضه فيحتاج للهمزة فحمل مصدره عليه بخلاف غير المصدر من الأسماء فحقه حركة أوله لكن شذت هذه الأسماء العشرة عن القياس لتكون الهمزة عوضًا عما حذف منها من حرف أو حركة.

قوله:

(اسم)

أصله عند البصريين سمو بكسر السين، أو ضمها من السمو. وهو العلو حذفت لامه تخفيفًا وسكن أوله وعوض عنها همزة الوصل، وقيل أصله وسم بفتح الواو من السمة وهي العلامة حذفت الواو وعوض عنها الهمزة.

قوله:

(واست)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت