خرج به نحو: برَّ القوم في أيمنهم فإنه جمع يمين، وهمزته قطع اتفاقًا، وأما الأول فهو عند البصريين اسم مفرد من اليمين، وهو البركة. وهمزته وصل خلافًا للكوفيين فيهما، والهمزة عوض عن نونه المحذوفة في بعض لغاته كأيم، ثم ثبتت مع النون لأنه بصدد الحذف كما في امرىء وفيه لغات أيمن بفتح الهمزة وكسرها مع ضم الميم وفتحها، وأيم وأم بفتح الهمزة وكسرها مع ضم الميم فيهما وم، ومن بتثليث الميم فيهما. ويجب إضافة الكل للفظ الجلالة وكونها مبتدأ محذوف الخبر أي: أيمن الله قسمي قيل: أو خبر المحذوف أي قسمي أيمن الله كما في المغني.
قوله:
(إلا في أل)
أي معرفة كانت، أو زائدة ومثلها أم في لغة حمير. وكذا الموصولة لكنها اسم على الراجح فتُعَدٌّ مع الأسماء العشرة، والمصدر تبلغ اثني عشر.
قوله:
(مفتوحة)
اعلم أنه يجب فتحها في أل، ويترجح على الكسر في أيمن وأيم، ويترجح كسرها على غيره في لفظ اسم، ويجب كسرها في باقي الأسماء الاثني عشر، وأما في الفعل فتضم وجوبًا إن ضم ثالثه ضمًا أصليًا ظاهرًا كأسكن وكأنطلق مجهولًا أو مقدرًا كاغزي يا هند إذ أصله اغزوُي بضم الزاي وقال ابن المصنف الضم في هذا راجح لا واجب، وتكسر فيما عدا ذلك سواء فتح ثالث الفعل كاعلم، أو كسر كاضرب، ولو بحسب الأصل كامشوا فإن أصله امشيوا بالكسر قال ابن الجزري:
وابدأ بهمز الوَصْل من فعلٍ بضَمْ
إن كان ثالثًا مِنَ الفِعْلِ يُضَمْ
واكسره حَالَ الفتح والكسرِ وفي
الأسماءِ غير اللام كسرها قفي
قوله:
(لم يجز حذف همزة الاستفهام)
أي ولا همزة الوصل لما ذكره أيضًا، ولا يجوز تحقيقهما لأنها لا تثبت درجًا فوجب الإبدال، ومثل ذلك يجري في أيمن لأن العلة واحدة.
قوله:
(ومنه)
أي من التسهيل. ولا يجوز في البيت المد لئلا ينكسر.
قوله:
(ألحق الخ)