أي لا يطرد كما أشار له الشارح بقوله: نقلًا، وصرح به في الكافية، وأما قرن بالكسر فمطرد كما هو مفاد المتن وصريح الكافية، وظاهر التسهيل عدم اطراده بل ذهب ابن عصفور إلى أن الحذف في: ظللت كذلك وصرح سيبويه بشذوذه، وأنه لم يرد إلا في لفظين من الثلاثي ظَلْتُ ومست، وفي لفظ ثالث من الزائد عليه وهو أحست وإلى الاطراد ذهب الشلوبين وحكى في التسهيل أن الحذف لغة سليم وبه يرد على ابن عصفور، والله أعلم.
قوله:
(المضاعف)
هو من الثلاثي ما عينه ولامه من جنس واحد.
قوله:
(المكسور العين)
خرج مفتوحها فيتعين إتمامه لعدم ثقله نحو: حللت وشذ: همت في هممت.
قوله:
(والثاني حذف لامه)
هذا ما في شرح الكافية، وذهب في التسهيل إلى أن المحذوف العين وهو ظاهر كلام سيبويه وسيجري عليه الشارح في: اقررن الآتي، فجرى في كل محل على قول من قولي المصنف.
قوله:
(على وزن يفعل)
أي بالكسر.
قوله:
(يقررن)
أي بكسر الراء الأولى ويقرن بكسر القاف منقولًا لها من الراء، وكذا قرن لأنه من قرر بالمكان يقرر كضرب يضرب فلما اجتمع مثلان أولهما مكسور حسن الحذف تخفيفًا كما فعل بالماضي، وقيل: هو من الوقار يقال وقريقر فيكون يقرن وقرن محذوف الفاء مثل يعدن وأصله يوقرن ويرجح الأول توافق القراءتين.
قوله:
(وأصله اقررن)
أي بفتح الراء فينقل للقاف، ثم تحذف وكذا المضارع.
قوله:
(من قولهم قر بالمكان)
أي استقر كعلم يعلم فأصله قرر بالكسر يقرر بالفتح، وهذه لغة ثانية في قر بالمكان حكاها ابن القطاع من أئمة اللغة ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة.
قوله:
(هذا نادر)