بضم الجيم وشد السين الأولى جمع جاس اسم فاعل من جس الشيء إذا لمسه بيده أو من جس الخبر إذا فحص عنه، وهو الجاسوس.
قوله:
(كاخْصُصْ)
فعل أمر بسكون الصاد الثانية، وأبي مفعوله مضاف لياء المتكلم لكن نقلت فتحة الهمزة إلى الصاد، وحذفت تخفيفًا كما هو شأنها بعد الساكن نحو: قد أفلح فمن أوتي.
قوله:
(كهيلل)
فعل ماض زيدت فيه الياء لإلحاقه بدحرج، ومصدره هَيْلَلَة كَدَحْرَجَة، ويقال فيه هَلَّلَ تَهْليلًا وهو أحد الألفاظ المنحوتة من المركَّبات كما مر في البسملة.
قوله:
(إذا تحرك المثلان)
أي كل منهما فخرج إذا سكن ثانيهما فيمتنع الإدغام كظللت أقول الحق لأن شرط الإدغام تحرك المدغم فيه، وكذا إن عرض تحريكه كما سيأتي في اخصص أبي، أما إذا سكن أول المثلين فيجب إدغامه إلا إذا كان هاء سكت لأن الوقف عليها منوي، ولذا ضعف قياسًا إدغام: ورش ماليه هلك أو كان همزة مفصولة من فاء الكلمة كلم يقرأ أحد فإن إدغامه رديء بخلاف المتصلة بها فيجب إدغامها كسآل ورآس بوزن فعَّال مبالغة من السؤال ونسبة لبيع الرؤوس، أو كان مدة في الآخر فلا يدغم لئلا يذهب المد كيعطي ياسر، ويدعو واقد بخلاف اللين غير المد فيدغم كاخشوا واقدًا، وكذا المد في غير الآخر كمغز وأصله مغروو واغتفر زوال مده لقوَّة الإدغام فيه.
قوله:
(في كلمة)
خرج ما إذا كانا في كلمتين كجعل لك فلا يجب الإدغام بل يجوز بشرط أن لا يكونا همزتين كقرأ آية فإن إدغامه رديء كما مر وأن لا يكون قبلهما ساكن صحيح كشهر رمضان خذ العفو وأمر
(الأعراف:199)
الشمس سراجًا
(نوح:16)