فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعضُهم لبعضٍ: ما حبس فلاناً؟ فتقول الملائكة: اللهم إن كان ضالاً فاهْدهِ، وإن كان مريضاً فاشْفِه، وإن كان عائلاً فأَغْنِهِ".
سارعوا إلى الجمعة، فإن الله يَبْرُزُ إلى أَهل الجنةِ في كل يومِ جُمعة، في كَثيب كافورٍ، فيكونوا (١) منه في القرب على قدر تَسارُعِهِم، فيُحدثُ الله لهم من الَكرامة شيئاً لمِ يكونوا قد رأَوه قَبلَ ذلك، ثم يرجعون إلَى أهليهم فَيُحدّثونهم بما أحدث الله لهم. قال: ثم دخل عبد الله المسجدَ، فإذا هو برجلين يومَ الجمعةِ قد سبقاه، فقال عبد الله: رجلان، وأنا الثالث، إن شاء الله أن يبارك في الثالث.
رواه الطبراني في "الكبير". وأبو عبيدة اسمه عامر ولم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وقيل: سمع منه.
"إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله عز وجل على قَدْر رواحِهِم إلى الجمعات؛ الأَولَ، ثم الثاني، ثم الثالثَ، ثم الرابعَ، وما رابع أربعة من الله ببعيد".
(١) قال الناجي (٧/ ١) : "كذا وجد بحذف النون، وإنما هو (فيكونون) ، بإثباتها، وقد وقع مثل ذلك في مواضع".
(٢) قلت: كلا فإن فيه علة قادحة، كشفت عنها في "الأحاديث الضعيفة" (٢٨١٠) ، وغفل عنها الجهلة (١/ ٥٦٣) فتقلدوا التحسين!