فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي فلان ابن فلان! قال: لبيك ربِّ وسعديك! قال: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى، أي ربّ! قال: وكيف صنعتَ فيما آتيتُك؟ قال: تركتُه لولدي. مخافة العَيْلةَ. قال: أما إنك لو تعلمِ العلمَ، لضحكت قليلاً ولبكيت كثيراً، أَما إن الذي تخوّفتَ عليهم قد أنزلتُ بهم.
ويقول للآخر: أي فلان ابن فلان! فيقول: لبيك أي ربِّ وسعديك! قال له: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي ربِّ! قال: فكيف صنعتَ فيما آتيتُك؟ فقال: أنفقتُ في طاعتكِ، ووثقتُ لولدي من بعدي بحسن طَوْلك. قال: أما إنك لو تعلمِ العلمَ، لضحكْتَ كثيراً ولبكيتَ قليلاً، أما إن الذي قد وثقت به، قد أنزلتُ بهم".
أُهدِيَتْ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثُ طوائرَ، فأَعطى خادمَه طائراً، فلما كان من الغد أَتته بها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) كذا قال! وفيه من لم يوثقه أحد إلا ابن حبان؛ وضعفه البخاري والعقيلي، وقد خرجته في "الضعيفة" (٦٧٤٣) .