أن أعرابياً غزا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خيبرَ، فأصابَه من سهمه (٢) ديناران، فاخذهما الأعرابي، فجعلهما في عباءة فَخَيّطَ عليهما، ولفَّ عليهما، فماتَ الأعرابي، فوُجِد الديناران، فذُكرَ ذلك لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
(١) كيف وفيه مجهولان، ومن ليس بالقوي، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٤٥) .
(٢) أي: نصيبه من الغنيمة. قال ابن الأثير: " (السهم) في الأصل: واحد السهام التي يُضرب بها في الميسر، وهي القداح، ثم سمي به ما يفوز به الفالج سهمه، ثم كثر حتى سمي كل نصيب: سهماً، ويجمع السهم على (أسهم) و (سهام) و (سُهمان) ".