إنَّ مئةَ نَسَمةٍ مِنْ مالِ رجلٍ لكثيرٌ، وأَفْضَلُ مِنْ ذلكَ إيمانٌ مَلزومٌ بالليلِ والنهارِ، وأَنْ لا يزالَ لسانُ أحَدِكُم رطباً مِنْ ذِكْرِ الله.
"لو ضَرَبَ بسيفه في الكفَّارِ والمشركين حتى ينكسرَ وَيخْتَضِبَ دماً؛ لكان الذاكرون الله أَفضلَ درجةً".
(١) كذا قال، وتقلده الثلاثة! وسالم بن أبي الجعد لم يدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضاً في "الشعب" (١/ ٤٣٥/ ٦٢٧) .
(٢) قلت: هو أبو مهدي الحمصي، متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع كما قال الحافظ، فالعجب من المؤلف كيف يصدّر حديثه بـ (عن) ! وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٩٨٧) . ومن جهل الثلاثة أنهم توهموا أنه أبو سنان الشيباني فضعفوه! وهو من رجال مسلم!! وتتمة الحديث المشار إليها بالنقط حذفتها؛ لأنها قوية بحديث جابر الذي في هذا الباب من "الصحيح".