فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1103

ورواه البيهقي مختصراً قال:

قيلَ: يا رسولَ اللهِ! أيُّ الناسِ أعظمُ درجةً؟ قال:

"الذاكرونَ الله".

٨٩٩ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أربعٌ مَنْ أُعطيَهُنَّ فقد أُعطيَ خيرَ الدنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وبَدَناً على النبلاء صابراً، وزوجةً لا تبغيه خَوْناً (١) في نَفْسِها ومالِهِ".

رواه الطبراني بإسناد جيد.

٩٠٠ - (٧) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لَيَذْكُرَنَّ اللهَ أقوامٌ في الدنيا على الفُرُشِ المُمَهَّدَةِ يُدْخِلَهُم الدَّرجاتِ العُلى".

رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق دراج عن أبي الهيثم.

٩٠١ - (٨) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أَكْثِروا ذِكْرَ اللهِ حتى يقولوا: مجنونٌ".

رواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد" (٢) .


(١) الأصل: (حوباً) ، وهو تصحيف تكرر فيما يأتي (١٧ - النكاح /٢) ، وجرى عليه الناجي ففسره بقوله (١٤٦/ ١) :
(الحوب) بضم الحاء وفتحها، (الحوبة) الإثم". وهذا المعنى وإن كان قريباً من (خوناً) ؛ ولكن هذا الذي أثبته هو المضبوط في نسخة جيدة من "كبير الطبراني" و"الأوسط" أيضاً رقم (٧٢٠٨) وغيرهما وتجويد المصنف لإسناده وهم تبعه عليه جمع، بينت سببه في "الضعيفة" (١٠٦٦) .
(٢) قلت: فيه دراج أيضاً عن أبي الهيثم، فأنى له الصحة؟! وقد استنكره الذهبي. وهو والذي بعده مخرج في "الضعيفة" (٥١٥ - ٥١٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت