"أربعٌ مَنْ أُعطيَهُنَّ فقد أُعطيَ خيرَ الدنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وبَدَناً على النبلاء صابراً، وزوجةً لا تبغيه خَوْناً (١) في نَفْسِها ومالِهِ".
(١) الأصل: (حوباً) ، وهو تصحيف تكرر فيما يأتي (١٧ - النكاح /٢) ، وجرى عليه الناجي ففسره بقوله (١٤٦/ ١) :
"و (الحوب) بضم الحاء وفتحها، (الحوبة) الإثم". وهذا المعنى وإن كان قريباً من (خوناً) ؛ ولكن هذا الذي أثبته هو المضبوط في نسخة جيدة من "كبير الطبراني" و"الأوسط" أيضاً رقم (٧٢٠٨) وغيرهما وتجويد المصنف لإسناده وهم تبعه عليه جمع، بينت سببه في "الضعيفة" (١٠٦٦) .
(٢) قلت: فيه دراج أيضاً عن أبي الهيثم، فأنى له الصحة؟! وقد استنكره الذهبي. وهو والذي بعده مخرج في "الضعيفة" (٥١٥ - ٥١٧) .