"يا أبا ذر! لأن (١) تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيةً من كتاب الله، خيرٌ لك من أن تُصليَ مئةَ ركعة، ولأن تَغدُوَ فتُعلِّمَ باباً من العلم -عُمل به أَو لم يعمل به-؛ خيرٌ لك من أن تُصليَ أَلفَ ركعةٍ".
"ما من رجل تَعَلَّمَ كلمةً أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً مما فرضَ اللهُ عز وجل، فَيتَعلمُهنَّ ويُعلمهنَّ؛ إلا دخلَ الجنةَ".
(١) بفتح اللام للابتداء. و (أن) بفتح الهمزة مصدرية وهو مبتدأ خبره قوله: "خير .. "، مثل قوله تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} . أي: خروجك من البيت غدوة … إلخ.
(٢) كذا قال! وفيه ثلاثة من الرواة فيهم كلام، أحدهم (علي بن زيد بن جدعان) ، ولذلك ضعفه الحافظ العراقي في "المغني" (١/ ٨) .
(٣) قلت: بل فيه كذاب عند العراقي والسيوطي، فانظر "الضعيفة" (٦٨٠٣) .
(٤) قلت: وفيه عله أخرى وهي الشذوذ والمخالفة، وقد توليت بيان ذلك في "الضعيفة" (٦٨٠٤) .