"إن مَثَلَ العلماءِ في الأرضِ كَمَثلِ النجوم يُهتدى بها في ظُلماتِ البرَّ والبحر، فإذا انطمَسَت النجومُ أَوْشَكَ أن تَضِلَّ الهُداةُ".
"يقولُ اللهُ عز وجل للعلماءِ يومَ القيامة إذا قَعَدَ على كرسِيِّهِ لفصلِ عبادِه: إنّي لم أَجعل علمي وحلمي فيكم، إلا وأَنا أريد أن أغفِرَ لكم، على ما كان فيكم، ولا أبالي".
(١) قلت: هو في "الصحيح"، هنا في هذا الباب.
(٢) كذا قال! وفيه (العلاء بن مسلمة أبو سالم) ، وهو متهم بالوضع، كما هو مبين في "الضعيفة" (٨٦٧) ، وسرق الجهلة الثلاثة خلاصته، وتعقبوا بها قول المؤلف ومن تبعه، فقالوا: "قلنا (!) : فيه العلاء بن مسلمة، كان يضع الحديث"! ومع هذا فإنهم لجهلهم صدروا الحديث بقولهم: "ضعيف"!! ولم يقولوا بالوضع اللازم من إعلالهم بالعلاء!! إما لجهلهم باللازم، أو من باب (خالف تعرف) ، وأنا أخشى أن يكون تحرف اسم هذا المتهم، كما وقع في "تفسير ابن كثير" (٣/ ١٤١) و"جامع المسانيد": (العلاء بن سالم) ، وهو خطأ نتج منه خطأ آخر، وهو قوله: "إسناده جيد"! وكنت اعتمدته قبل أن أقف على سنده وعلته، فهداني الله والحمد لله.