١٣٧٦ - (١٠) [ضعيف] وعن زيدٍ بنِ حارِثَة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حَجَّةِ الوَدَاعِ:
"أرِقَّاؤكُم، أرِقَّاؤكُم، أَطْعِموهُم مِمَّا تأكُلونَ، واكْسُوهُمْ مِمَّا تلْبَسون، فإنْ جاؤا بذَنْبٍ لا تريدون أنْ تَغْفِروا، فَبيعوا عبادَ الله ولا تُعَذِّبوهُمْ".
رواه أحمد والطبراني من رواية عاصم بن عبيد الله، وقد مشاه بعضهم، وصحح له الترمذي والحاكم، ولا يضر في المتابعات.
١٣٧٧ - (١١) [ضعيف جداً] ورُويَ عنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الغَنَمُ بَركةٌ على أهْلِها، والإبلُ عِزٌّ لأهلِها، والخيلُ مَعْقودٌ في نواصيها الخيرُ، والعبدُ أخوكَ فأحْسِنْ إليه، وإنْ رأيته مَغْلوباً فأَعِنْهُ".
(قال الحافظ) : "وعمرو بن حريث؛ قال ابن معين: لم يرَ النبي - صلى الله عليه وسلم -. والذي عليه الجمهور أن له صحبةً. وقيل: قُبِضَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وروى عن أبي بكر، وابن مسعود، وغيرهم من الصحابة".
كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وكان بيده سِواكٌ، فدعا وَصيفَةً له -أوْ لَها- [فأبطأت] حتَّى اسْتبانَ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، وخَرَجتْ أمُّ سَلَمة إلى الحُجُراتِ، فوجَدتِ الوَصيفةَ وهي تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ، فقالتْ: ألا أراكِ تلعبينَ
(١) الراجح أن (عمرو بن حريث) هنا ليس هو الصحابي، وإنما هو مصري تابعي، انظر "الضعيفة" (٤٤٣٧) .