بهذه البَهْمَة ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوكِ، فقالتْ: لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما سمِعْتُكَ، فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيه نَشَر الله عليه كَنَفهُ، وأدْخَلُه جنَّتَهُ: رِفْقٌ بالضعيفِ، وشفَقَةٌ على الوالدينِ، وإحْسانٌ إلى المَمْلوكِ".
أتَيْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بإبِل قد وَسَمْتُها في أنْفِها، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) الأصل: "أحمد" بدل "أبو يعلى"، وهو خطأ صححته من "المخطوطة" ومما سيأتي في (٢٦ - البعث /٣) . فقد أعاده هناك على الصواب وكذلك هو في "المجمع" (١٠/ ٣٥٣) .
(٢) كذا قال. وقلده الهيثمي وهو غير جيد، كيف لا ومدار أسانيده على مجاهيل، ولذلك خرجته في "الضعيفة" (٤٣٦٣) ، وفي "غاية المرام" (٢٤٨) ، و"الضعيفة" (٤٣٦٣) ومن المجاهيل (جدة ابن جدعان) وقول المعلقين الثلاثة: "زوجة أبيه" من تخاليطهم، مقلدين فيه المعلق على "أبي يعلى" (١٢/ ٣٢٩) ومع ذلك تشبعوا بما لم يعطوا فقالوا: "قلنا. ."!! والزيادة في رواية لأبي يعلى.
(٣) قلت: في "المعجم الكبير" (٢/ ٣١٧ - ٣١٨) ، وفيه جماعة لا يعرفون، ونحوه في "المجمع"، ومع ذلك قال الجهلة: "حسن بشواهده"!