فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"يُحْشرُ الناسُ يومَ القيامَةِ ثلاثَةَ أصْنافٍ: صِنْفاً مُشاةً، وصِنْفاً رُكْباناً، وصِنْفاً على وجوههم".
"إنَّ الذي أمْشاهُم على أقْدامِهِمِ قادِرٌ على أنْ يُمَشِّيَهم على وُجوهِهِم، أما إِنَّهم يتَّقون بِوُجوهِهِمْ كلَّ حَدْبٍ وشوْكٍ".
"إنَّ الناسَ يُحْشَرونَ ثلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجاً راكِبينَ طاعِمينَ كاسِين، وفوْجاً تسْحَبُهم الملائكَةُ على وُجوهِهِمْ وتَحْشُرهُم إلى النارِ، وفَوْجاً يَمْشونَ ويَسْعَوْنَ" الحديث.
"يَبْعَثُ الله يومَ القِيامَةِ ناساً في صوَر الذرِّ؛ يَطَؤُهُم الناس بأقْدامِهِمْ، فيقالُ: ما بالُ هؤلاءِ في صُوَرِ الذرِّ؟ فيقالُ: هؤلاءِ المتَكَبِّرونَ في الدنيا".
(١) كذا قال، وهو عنده (٣١٤١) من رواية علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة.
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٢/ ٣٥٤ و ٣٦٣) . وعلي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وأوس مجهول. وقال الجهلة أيضاً: "حسن بشواهده". وكذبوا فليس له ولا شاهد واحد إلا جملة المشي على الوجه. وهو في "الصحيح".
(٢) قلت: فاته الحاكم (٢/ ٣٦٧) وصححه، وتعقبه الذهبي بأنه منكر فيه (الوليد بن عبد الله ابن جميع) ضعفه ابن حبان. وأعله أبو حاتم كما حكاه ابنه في "العلل" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥) ، فراجعه إن شئت.