فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدمَ شيْئاً منذُ خَلقَهُ الله عزَّ وجلَّ أشَدَّ عليه مِنَ الموْتِ، ثمَّ إنَّ الموْتَ أهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ، وإنَّهُمْ لَيَلْقوْنَ مِنْ هولِ ذلك اليومِ شِدَّةً؛ حتَّى يُلْجِمَهُمُ العَرَقُ، حتى إنَّ السُّفُنَ لو أجْرِيَتْ فيه لَجَرتْ".
الأرضُ كلُّها نارٌ يومَ القيامةِ، والجنةُ مِنْ ورائها [يرون] (٢) ؛ كواعبُها وأترابُها، والذي نفسُ عبد الله بيده! إن الرجلَ ليفيضُ عرقاً حتى يسيحَ في الأرض قامتَهُ، ثم يرتفعُ حتى يبلغَ أنفه، وما مسه الحسابُ.
(١) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة فقالوا: "حسن، قال الهيثمي. ."! و (عبد العزيز العطار) مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي: ولم يوثقه غير ابن حبان، خلافاً لشيخه ابن خزيمة، فقد تبرأ من عهدته، وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٣٣٨) .
(٢) هذه الزيادة عند الطبراني في "الكبير" (٩/ ١٦٨/ ٨٧٧١) و"جامع المسانيد" (٢٧/ ٧٤/ ٨٩) عنه. ولم ترد في "مجمع الهيثمي" (١٠/ ٣٣٦) أيضاً، ومعناها غير ظاهر هنا، فلعلها مقحمة. والله أعلم. ثم رأيتها في "الزهد" لوكيع (٢/ ٦٤٨/ ٣٦٥) بلفظ: "ترى" وهذا ظاهر، لكن الإسناد غير قوي؛ لأنه منقطع بين خيثمة بن عبد الله وابن مسعود، فإنه لم يسمع منه؛ كما قال أحمد وغيره، فتحسين المعلقين الثلاثة إياه، إنما هو من جهلهم وتقليدهم.