فهرس الكتاب
الصفحة 104 من 1326
٣٩٩ - إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها, ولا يستطب بيمينه.
٤٠٠ - إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة.
(١) بيت الخلاء.
(٢) في الطبراني: "الاستطابة".
(٣) أي: ليس فيهن روث؛ لأنه نجس, وفي معناه كل نجس.
(٤) أي: تباعدوا عنه واستبرأوا منه.
(٥) المراد بالحمام الحمامات العامة كحمامات الشام ونحوها والسبب في المنع أن العورات تكشف فيها.
(٦) أي: دخولها لغير عذر شرعي كحيض ونفاس.
حجم الخط: