فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1326

٤٠٦ - ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم اللَّه.

(صحيح) (طس) عن أنس. (الإرواء ٤٩)

٤٠٧ - ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم اللَّه.

(صحيح) (حم ت هـ) عن علي. (الإرواء ٤٩)

٤٠٨ - عامة عذاب القبر من البول.

(صحيح) (ك) عن ابن عباس. (الإرواء ٢٨٠)

٤٠٩ - كان أحب ما استتر به لحاجته هدف أو حائش نخل (١) .

(صحيح) (حم م د هـ) عن عبد اللَّه بن جعفر. (صحيح أبي داود ٢٢٩٧)

٤١٠ - كان إذا أراد الحاجة (٢) أبعد.

(صحيح) (هـ) عن بلال بن الحارث (حم ن هـ) عن عبد الرحمن بن أبي قراد. (صحيح أبي داود ١١)

٤١١ - كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

(صحيح) (د ت) عن أنس وعن ابن عمر (طس) عن جابر. (الصحيحة ١٠٧١)

٤١٢ - كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك.

(حسن) (حم حب ك) عن عائشة. (الإرواء ٥١)

٤١٣ - كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (٣) .

(صحيح) (حم ق) عن أنس. (الإرواء ٥٠)

٤١٤ - كان إذا دخل الكنيف (٤) قال: بسم اللَّه اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

(صحيح) (ش) عن أنس. (صحيح أبي داود ٣)


(١) أي: النخل المجتمع الملتف.
(٢) أي: القعود للبول أو الغائط.
(٣) المعاصي أو ذكوان الشياطين وإناثهم.
(٤) موضع قضاء الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت