٧٧٨٩ - إن ناسًا من أمتي سيماهم التحليق، يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، هم شر الخلق والخليقة.
٧٧٩٠ - إنه ستكون فرقة واختلاف، فإذا كان كذلك فاكسر سيفك، واتخذ سيفًا من خشب، واقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة (١) أو منية قاضية.
٧٧٩١ - إنه يخرج من ضئضئ (٢) هذا قوم يتلون كتاب اللَّه رطبًا لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود.
٧٧٩٤ - تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما.
(١) وهي التي تقتل المؤمن ظلمًا.
(٢) من نسله وصلبه.
(٣) موضع بنواحي المدينة.