٧٧٩٥ - تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا بما مضى (١) .
٧٧٩٧ - تقاتلون اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد اللَّه هذا يهودي ورائي فاقتله.
٧٧٩٨ - سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها.
٧٨٠٠ - طائفة من أمتي يخسف بهم، يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه اللَّه تعالى، ويخسف بهم، مصرعهم واحد ومصادرهم شتى، إن منهم من يكره فيجيء مكرهًا.
(١) قال صاحب عون المعبود: اعلم أن العلماء اختلفوا في بيان معنى دوران رحى الإسلام على قولين الأول: أن المراد منه استقامة أمر الدين واستمراره وهذا قول الأكثرين. والثاني: أن المراد منه الحرب والقتال وهذا قول الخطابي والبغوي.
(٢) أي: لا يبقى إلا نخالة الناس وأشرارهم وأرذالهم.
(٣) أي: يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه ولا تأمل في أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة.