٦٥٧ - سآمركِ بأمرين أيهما فعلت أجزأك عن الآخر، وإن قويتِ عليهما فأنت أعلم، إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان، فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم اللَّه ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثًا وعشرين ليلة أو أربعًا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك، وكذلك فافعلي كل شهر كما يحضن النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلي وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي، وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك، وهذا أعجب الأمرين إلى.
٦٥٩ - لتنتظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قبل ذلكم من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر (٤) بثوب ثم لتصلي.
(١) قطعة من نحو قطن.
(٢) الطيب المعروف.
(٣) أي دم يخرج من انفجار العروق.
(٤) هو ان تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم.
(٥) حيضها.