فهرس الكتاب
الصفحة 339 من 1326
١٩٤٩ - والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلًا فيسأله أعطاه أو منعه.
١٩٥٠ - لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه ويستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلًا أعطاه أو منعه؛ ذلك بأن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وبدأ بمن تعول.
(١) أي: الذي يسأل الناس شيثًا من أموالهم.
(٢) أي: من الإثم والخسران والهوان عند اللَّه.
(٣) أي: الحقيقي النافع المعتبر.
(٤) متاع الدنيا.
(٥) أي: استغناؤها بما قسم لها وقناعتها ورضاها به بغير إلحاح في طلب ولا إلحاف في سؤال.
(٦) قطعة.
حجم الخط: