١٩٥٦ - من استعف أعفه اللَّه، ومن استغنى أغناه اللَّه، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا.
١٩٥٧ - من استغنى أغناه اللَّه، ومن استعف أعفه اللَّه، ومن استكفى كفاه اللَّه، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف.
١٩٥٨ - من أصابته فاقة فأنزلها بالناس (١) لم تسد فاقته، ومن أنزلها باللَّه أوشك اللَّه له بالغنى إما بموت آجل أو غنى عاجل (٢) .
١٩٦٠ - من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش (٣) أو خدوش أو كدوح قيل: وما الغنى؟ قال: خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب.
١٩٦١ - من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: وما يغنيه؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه.
(١) أي: عرضها عليهم وسألهم سدَّ خلته.
(٢) هذا لفظ الحاكم وأما أبو داود وأحمد: "بموت عاجل أو غنى عاجل".
(٣) خموش وخدوش وكدوح كلها معناه متقارب والمعنى: أي: جروح.
(٤) رواه أبو داود والترمذي.