٢٦٢١ - حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلًا موسرًا وكان يخالط الناس (٢) وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، فقال اللَّه عز وجل لملائكته: نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه.
٢٦٢٢ - الدَّين دَينان، فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه، ومن مات ولا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته ليس يومئذ دينار ولا درهم.
٢٦٢٣ - سبحان اللَّه! ماذا أنزل من التشديد في الدين، والذي نفسي بيده لو أن رجلًا قتل في سبيل اللَّه ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه.
٢٦٢٤ - كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا فتجاوز عنه لعل اللَّه أن يتجاوز عنا، فلقي اللَّه فتجاوز عنه.
(١) يعني: الرجل الذي مات وعليه ديناران فقضاهما رجل عنه بعد يوم.
(٢) أي: يعاملهم.
(٣) رواه مسلم.