٣٣ - والذي نفسي بيده لو كنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها، ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة.
٣٥ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ.
٣٦ - لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن.
٣٧ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يَنْهَبُ (٢) نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ يرفع الناسُ إليه فيها أبصارَهُم حين يَنْتَهِبُهَا وهو مؤمن.
(صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي هريرة زاد (حم م) : ولا يَغُلُّ أحدُكم حين يغل (٣) وهو مؤمن فإياكم إياكم. (المشكاة ٥٣)
(١) على مقتضى صنيع المؤلف ينبغي عزوه للبخاري أيضًا.
(٢) في الأصول: "ولا ينتهب".
(٣) من الغلول وهي الخيانة.
(٤) أي: دين الإسلام ذو يسر نقيض العسر.
(٥) في الأصول: ولن.
(٦) أي: يقاوم.
(٧) أي: لا يتعمق أحد في العبادة ويترك الرفق كالرهبان في الصوامع إلا عجز فغلب عليه العبد.
(٨) أي: الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط.