٤١ - المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَهُ (٥) وَيَحُوطُهُ مِنْ ورائه (٦) .
٤٣ - المؤمن (٨) من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس.
(١) أي: لا تبلغوا النهاية بل تقربوا منها.
(٢) أي: واستعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في وقت النشاط كأول النهار وبعد الزوال.
(٣) أي: واستعينوا عليها بإيقاعها آخر الليل.
(٤) أي: فأنت مرآة لأخيك يبصر حاله فيك وهو مرآة لك تبصر حالك فيه.
(٥) أي: يجمع عليه معيشته ويضمها له.
(٦) أي: يحفظه ويصونه ويذب عنه ويدفع عنه.
(٧) أي: أن الأمراض والبلايا تصيبه فيكفر اللَّه سيئاته.
(٨) في المسند: إن المؤمن.
(٩) هذا لفظ الحاكم أما في المسند: مألفة وفي موضع: مؤلف.
(١٠) لضعف إيمانه وعسر أخلاقه وسوء طباعه، والألفة سبب للاعتصام باللَّه وبحبله وبه يحصل الإجماع بين المسلمين، وبضده تحصل النفرة بينهم، وإنما تحصل الألفة بتوفيق إلهي لقوله سبحانه {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} إلى قوله {فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: ١٠٣] .