٣٤٩١ - ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهداء، ولأن أقتل في سبيل اللَّه أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر (١) والمدر (٢) .
٣٤٩٢ - ما من مجروح يجرح في سبيل اللَّه واللَّه أعلم بمن يجرح في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح اللون لون الدم والريح ريح المسك.
٣٤٩٣ - ما من مكلوم يكلم في اللَّه إلا جاء يوم القيامة وكلمه (٤) يدمى اللون لون الدم، والريح ريح المسك.
٣٤٩٤ - ما من نفس تموت لها عند اللَّه خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهادة.
٣٤٩٦ - من مات مرابطًا في سبيل اللَّه أجرى اللَّه عليه عمله الصالح الذي كان يعمل عليه، وأجرى عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه اللَّه يوم القيامة آمنًا من الفزع.
(١) أهل البوادي.
(٢) أهل المدن.
(٣) ذكر شيخنا ما خلاصته أن هذا غير صحيح وإنما هو عبد الرحمن بن أبي عميرة والوجه الآخر أن له عدة أحاديث.
(٤) جرحه.