٣٤٩٩ - والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل اللَّه -واللَّه أعلم بمن يكلم في سبيله- إلا جاء يوم القيامة وجرحه يَشْخُب (١) اللون لون الدم والريح ريح المسك.
٣٥٠١ - لا يُكْلَم أحد في سبيل اللَّه واللَّه أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب (٢) دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك.
٣٥٠٢ - يا أم حارثة! إنها جنات في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
٣٥٠٤ - يؤتى بالرجل يوم القيامة من أهل الجنة فيقول له: يا ابن آدم! كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب! خير منزل، فيقول: سل وتمن،
(١) أي: يسيل.
(٢) يجري.