٤٤٧٠ - عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، هم الذين لا يرقون (٢) ولا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون.
٤٤٧١ - فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء، وأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي.
(١) أي: أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب.
(٢) قال شيخنا: تفرد بها مسلم عن البخاري وهي شاذة سندًا ومتنًا.
(٣) المراد بالسابق الداعي إلى اللَّه المبعوث على رأس كل قرن لتجديد.