٤٤٧٨ - مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قومًا يعملون له عملًا إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا لك (٣) ، فقال لهم: لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملًا، فأبوا وتركوه (٤) ، فاستأجر أجراء (٥) بعدهم فقال: اعملوا (٦) بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا: لك ما عملنا [باطل] ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه، فقال: أكملوا بقية عملكم (٧) فإنما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا، فاستأجر قومًا أن يعملوا له بقية يومهم، فعملوا بقية
(١) المعنى إن قوامها يعني استقامتها وانتظام أحوالها يكون بشرارها، فيكون من قبيل خبر: إن اللَّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
(٢) يعني: مجددًا يجدد أمر دينها.
(٣) في البخاري: "وما عملنا باطل".
(٤) في البخاري: "وتركوا".
(٥) في البخاري: "آخرين" وفي رواية: "أجيرين".
(٦) في البخاري: "أكملوا".
(٧) في البخاري: "عملكما".