٤٥٣٣ - أمرت بقرية (١) تأكل القرى (٢) يقولون يثرب (٣) وهي المدينة، تنفي الناس (٤) كما ينفي الكير خبث الحديد.
٤٥٣٤ - إن إبراهيم حرم بيت اللَّه وأمنه (٥) ، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها (٦) ، لا يقلع عِضَاهها (٧) ، ولا يصاد صيدها.
٤٥٣٦ - إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها، في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة.
(١) أي: أمرني اللَّه بالهجرة إليها.
(٢) أي: تغلبها في الفضل.
(٣) قال النووي: فيكره تسميتها به، وكان المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب الاسم الحسن ويكره القبيح، وتسميتها في القرآن بيثرب إنما هو حكاية قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض.
(٤) أي: شرارهم.
(٥) لفظة: "حرم بيت اللَّه وأمنه" ليست في مسلم وإنما عنده: "إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة. . . ".
(٦) تثنية لابة وهي الحرة وهي أرض ذات حجارة سوداء.
(٧) شجر له شوك.
(٨) أي: لينضم ويلتجي.
(٩) سماها بذلك لأنه سبحانه طيبها بهجرته إليها وجعلها محل نصرته وموضع تربته ولها أسماء كثيرة.