٤٩٦١ - فُقِدت أمةٌ من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت (٣) .
(١) أي: أبق في الضرع باقيًا يدعو ما فوقه من اللبن ولا تستوعبه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر.
(٢) قال المناوي: أي: هذا الرجل الذي يتبع الحمامة شيطان وإنما سماه شيطانًا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه، وسماها شيطانة لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين.
(٣) قال القرطبي: هذا قاله ظنًا وحدسًا قبل أن يوحى إليه أن اللَّه لم يجعل لمسخ نسلًا فلما أوحى إليه به زال عنه التخوف وعلم أن الفأر ليس من نسل ما مسخ.
(٤) بنحو ضرب وعسف وتحميل فوق طاقة.
(٥) أي: أن يمسك شيء منها ثم ترمى بشيء إلى أن تموت.