فهرس الكتاب
الصفحة 811 من 1326
٤٩٨٦ - ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، ويأخذ بشماله.
(١) أي: تكلف القيء.
(٢) اختلف العلماء في معنى الحديث فمنهم من خصه بكافر معين وهو سبب مناسبة الحديث ومنهم من حمله على أنه مثل يريد به أن المؤمن من شأنه الزهد والتقلل في الدنيا وأن الكافر يجري ورواء شهوته وحرصه إلى غير ذلك من أقوال تراها في تحفة الأحوذي.
(٣) أي: أن تكسر أفواه القرب ويشرب منها.
(٤) محل الكسر منه؛ لأن الوسخ والقذى والزهومة يجتمع في الثلمة ولا يصل إليه الغسل.
حجم الخط: