٣٤٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ (١) أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّه??رِيِّ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ (٢) - وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ - فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ فَقَالَ نَافِعٌ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى؟ ، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى، فَقَالَ: مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا، قَالَ عُمَرُ: فَاسْتَخْلَفْتَ (٣) عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَارِئٌ (٤) لِكِتَابِ اللَّهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ "، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قد (٥) قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» (٦) .
٣٤٦٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَهُ أَجْرٌ، وَإِنَّ الَّذِي يَسْتَمِعُ لَهُ أَجْرَانِ " (٧) .
٣٥٧٠ - (٢) حَدَّثَنَا رَزِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً " (٨) .
(١) في بعض النسخ الخطية" عن " وهو خطأ.
(٢) قرية معروفة اليوم بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب.
* ك ٣٣٠/أ.
(٣) في بعض النسخ الخطية" أستخلفت " وكلاهما يصح.
(٤) في بعض النسخ الخطية" لقارئ " وكلاهما يصح.
(٥) ليس في بعض النسخ الخطية وكلاهما يصح.
(٦) رجله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨١٧) .
(٧) ت: فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٨) ت: فيه رزين بن عبد الله مجهول، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٦٠١٢) .