فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1104

٦٣٧ - باب*الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الطَّعَامِ

٢٠٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ (١) عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ (٢) كُلَّهُ ثُمَّ لْيَنْزَعْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً، وَفِي الآخَرِ شِفَاءً» (٣) .

[ب ١٩٦٨، د ٢٠٨١، ع ٢٠٣٨، ف ٢١٦٩، م ٢٠٤٤] تحفة ١٤١٢٦.

٢٠٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ شِفَاءً» (٤) .

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: " قَالَ غَيْرُ حَمَّادٍ: ثُمَامَةُ، عَنْ أَنَسٍ (٥) ، مَكَانَ أَبِي هُرَيْرَةَ (٦) ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ أَصَحُّ ".

[ب ١٩٦٩، د ٢٠٨٢، ع ٢٠٣٩، ف ٢١٧٠، ٢١٧١، ٢١٧٢، م ٢٠٤٥] إتحاف ١٧٩٢١.

٦٣٨ - باب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعيٍ وَاحِدٍ

٢٠٦١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:

«الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعيٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» (٧) .

[ب ١٩٧٠، د ٢٠٨٣، ع ٢٠٤٠، ف ٢١٧٣، م ٢٠٤٦] تحفة ٢٧٥٣، إتحاف ٣٤٢٨.


(١) في بعض النسخ الخطية" عن ".
(٢) في بعض النسخ الخطية زيادة " كله " وزاد بعده في بعضها" ثم لينزعه ".
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٢٠) .
(٤) فيه ثمامة بن عبد الله لم يدرك أبا هريرة، وأخرجه أحمد حديث (٧٥٧٢) وصح عنده من طرق (٧١٣١، ٧١٤١، ٧٣٥٩، ٨٤٨٥، ٩٠٣٦، ٩١٦٨) .
(٥) قال أبو زرعة: هذا حديث عبد الله بن المثنى، أخطأ فيه عبد الله، والصحيح ثمامة، عن أبي هريرة (علل الحديث لابن أبي حاتم ١/ ٢٧ - ٢٨) وتقدم أن ثمامة لم يسمع من أبي هريرة.
(٦) قال أبو زرعة: وهذا الصحيح (المصدر السابق) وانظر الحديث السابق.
(٧) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٦١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت