٦٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِعَنَزَةٍ (١) وَإِدَاوَةٍ (٢) فَيَتَوَضَّأُ (٣) .
٦٨٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ جَاءَ الْغُلَامُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ كَانَ (٤) بِهِ يَسْتَنْجِى (٥) .
٦٨٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ (٦) بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ* بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ (٧) قَالَ: " حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي - وَكَانَتْ تَحْتَ حُذَيْفَةَ - أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ " (٨) .
(١) العنزة: عصا صغيرة، مثل نصف الرمحأو أكبر شيئا قليلا، في طرفها سنان مثل سنان الرمح. انظر (النهاية ٣/ ٣٠٨) .
(٢) إناء صغير من جلد، يتخذ للماء، جمعها: أداوى. (النهاية ١/ ٣٣) .
(٣) رجا??ه ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٥٠) ولم يذكر العَنَزَة، ومسلم حديث (٢٧١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٣) .
(٤) هكذا في (د) وفي باق الأصول (كأنه يستنجي) وفي المطبوع (كان يستنجي به، وهذا من قول أنس - رضي الله عنه - وليس مدرجا من قول أبي الوليد انظر (فتح الباري ١/ ٤٦٩) .
(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.
*ت ٦٦/ب.
(٦) في (ك) عبادة.
(٧) بنون ثم جيم ثم باء موحدة، وبفتحات.
(٨) فيه المسيب بن نجبة الكوفي: مخضرم، مقبول، وعمته هي أم عمرو بنت خراش أخت ربعي، لم أقف على ما يفيد عنها، وانظر: القطوف رقم (٥٢٧/ ٦٨٨)