فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1104

٢٩٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (١) بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: " أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا " (٢) .

[ب ٢٧٩٣، د ٢٩٤٣، ع ٢٩٠١، ف ٣٠٨٠، م ٢٩٠٢] إتحاف ١٤٦٢٨.

٢٩٤٠ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (٣) بْنِ عَمْرٍو قَالَ:

" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا " (٤) .

[ب ٢٧٩٣، د ٢٩٤٣، ع ٢٩٠١، ف ٣٠٨١، م ٢٩٠٢] إتحاف ١٤٦٢٨.

٢٩٤١ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ، سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ " (٥) .

[ب ٢٧٩٤، د ٢٩٤٤، ع ٢٩٠٢، ف ٣٠٨٢، م ٢٩٠٣] إتحاف ١٤٨٦٧.

١٢٤٦ - باب قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ في الْجَدِّ

٢٩٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (٦) .

[ب ٢٧٩٥، د ٢٩٤٥، ع ٢٩٠٣، ف ٣٠٨٣، ، م ٢٩٠٤] .

٢٩٤٣ - (٢) وَعَنْ عِكْرِمَةَ: " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ جَعَلَ الْجَدَّ أَباً " (٧) .

[ب ٢٧٩٥، د ٢٩٤٥، ع ٢٩٠٣، ف ٣٠٨٣ م ٢٩٠٤] إتحاف ٩٢٥٤.

٢٩٤٣ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: " أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَباً " (٨) .

[ب ٢٧٩٦، د ٢٩٤٧، ع ٢٩٠٤، ف ٣٠٨٥، م ٢٩٠٥] إتحاف ٩٢٥٤.


(١) في المطبوع عبد الله، وهو خطأ.
(٢) فيه عبيد الخارفي ذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٤١٠) وانظر: القطوف رقم (٩٧٠/ ٢٩٥٤) .
(٣) في المطبوع عبد الله، وهو خطأ.
(٤) مكرر السابق.
(٥) في سنده مجهول، وانظر: القطوف رقم (٩٧٢/ ٢٩٥٦) .
(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٢٥٠) وابن منصور حديث (٤٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) .
(٧) رجاله ثقات، وانظر القطوف رقم (٩٧٣/ ٢٩٥٧، ٩٧٤/ ٢٩٧٥) .
(٨) فيه كردوس الثعلبي مقبول، وانظر: القطوف رقم (٩٧٥/ ٢٩٦٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت