١٧٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، وَكَانَ جَدِّي قَدْ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ: «لَا تَكْتَحِلْ بِالنَّهَارِ وَأَنْتَ* صَائِمٌ، اكْتَحِلْ لَيْلاً بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ» (١) .
١٧٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ (٢) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} (٣) قَالَ: كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِىَ فَعَلَ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِى بَعْدَهَا (٤) فَنَسَخَتْهَا " (٥) .
١٧٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ هَارُونَ ابْنِ بِنْتِ (٦) أُمِّ هَانِئٍ - أَوِ ابْنِ ابْنِ (٧) أُمِّ هَانِئٍ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِىَ صَائِمَةٌ،
(١) ت: فيه النعمان بن معبد، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٣٠) وقال ابن حجر: مجهول، وصح منه جملة: " فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر "من حديث ابن عباس ٢٢١٩، ٣٠٣٦) أخرجه الترمذي حديث (١٧٥٧) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٣٨٧٨، ٤٠٦١) والنسائي حديث (٥١١٣) وابن ماجه حديث (٣٤٩٧) وصححه الألباني عندهم.
(٢) في بعض النسخ الخطية" عَنْ بُكَيْرٍ - هُوَ ابْنُ الأَشَجِّ - "
(٣) من الآية (١٨٤) من سورة البقرة.
(٤) هي قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} .
(٥) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه مسلم حديث (١١٤٥) ومن حديث ابن عمر البخاري حديث (٤٥٠٦، وطرفه: ١٩٤٩) .
(٦) قال ابن حجر: هو وَهَم (الفتح ١١/ ١٦) .
(٧) ليس في بعض النسخ الخطية.