أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأُكْفِئَتْ (١) ، قَالَ: ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشْرَةٍ شَاةً، قَالَ: وَكَانَ بَنُو فُلَانٍ مَعَهُ تِسْعَةً، وَكُنْتُ وَحْدِي فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِمْ فَكُنَّا عَشْرَةً بَيْنَنَا شَاةٌ " (٢) .
قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ (٣) : " بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكُمْ يَقُولُ: عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهُ ".
٢٤٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ - عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: نَحْوَهُ، قَالَ: فَالتفَتُّ إِلَيْهِمْ (٤) .
٢٤٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ: " كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تعالى في القرآن، وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هُمْ نحن، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا " (٥) .
٢٤٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ (٦) اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله ??ليه وسلم - أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْماً" (٧) .
(١) عقابا بسبب تعجلهم قبل القسم، وإنما أكفئ المرق، وقسم اللحم.
(٢) فيه عبيد الله بن عمرو أختلف عليه.
(٣) القائل هو الدارمي، وعبد الله هذا هو شيخه عبد الله بن جعقر الرقي.
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٩٠٥٨) وانظر السابق.
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨١٢) وهذا طرف منه.
(٦) في بعض النسخ الخطية"عبد الله " وهو تحريف.
(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٢٢٨) ومسلم حديث (١٧٦٢) وعندهما: " للفرس سهمين "وليس ثلاثة، ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) .
* ت ٢٠٧/ب.