إِلَاّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَائِمٌ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ* فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ» قَالَ ثُمَّ قَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ» .
قَالَ شُعْبَةُ وَأَشُكُّ: «أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (١) ؟ » قَالَ: بَلَى، قَالَ: «إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ* إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» (٢) .
قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا مَسْعُودٍ (٣) ، قَالَ: وَمَا مَاتَ حَتَّى قَتَلَ خَيْرَ إِنْسَانٍ بِالطَّائِفِ ".
٢٤٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ إِلَاّ إِحْدَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ» (٤) .
* ت ٢٠٥/أ.
(١) المراد قول الشهادتين، وهما متلازمتان.
* ك ٢٥٤/أ.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي (٣٩٨٣) وابن ماجه حديث (٣٩٢٩) وصححه الألباني عندهما، وامتفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري حديث (١٣٩٩) ومسلم حديث (٢١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤).
* ت ٢٠٥/أ.
(٣) هو الراوي أوس بن أبي أوس عوف الثقفي، رمى أبامسعود عروة بن مسعود الثقفي، فأصاب أكحله، فلم يرق دمه فمات - رضي الله عنه - (الطبقات الكبرى ٦/ ٤٥، ٤٦) ثم قدم أوس بن عوف الثقفي بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم - رضي الله عنه - (الطبقات لكبرى ٥/ ٥١٠) .
* ك ٢٥٤/أ.
(٤) رجاله ثقات، متفق عليه، تقدم.