٦٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمَّهُ: وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " رَأَيْتُ (١) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَالِساً عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ" (٢) .
٦٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى سُبَاطَةِ (٣) قَوْمٍ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ " (٤) .
(١) هكذا في الأصول الخطية، وفي رواية البخاري (إرتقيت يوما على ظهر بيت لنا) وهو الصواب، وفي نظري يصح (من على ظهر بيتنا) أنظر التخريج.
(٢) رجاله ثقات: أخرجه البخاري حديث (١٤٥) ومسلم حديث (٢٦٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٩) .
(٣) الموضع الذي يرمى التراب والأوساخ، وما يكنس من المنازل (النهاية ٢/ ٣٣٥) .
(٤) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٢٢٤) ومسلم حديث (٢٧٣) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٦) .
(٥) ما بين المعقوفين من (د) .