فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1104

١١٣٩ - بابٌ فِي هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ

٢٧٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا قَالَ: «تُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا؟ » قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» (١) .

[ب ٢٦٣٦، د ٢٧٧٩، ع ٢٧٣٧، ف ٢٩٠٣، م ٢٧٣٩] تحفة ١٢٣٩.

١١٤٠ - باب [أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟

٢٧٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْمُرَاوِحِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ] (٢) : أَيُّ الأَعْمَالِ (٣) أَفْضَلُ، قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ في سَبِيلِ* اللَّهِ» (٤) .

[ب ٢٦٣٧، د ٢٧٨٠، ع ٢٧٣٨، ف ٢٩٠٤، م ٢٧٤٠] تحفة ١٢٠٠٤، إتحاف ١٧٦٦٩.

٢٧٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هَرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ» (٥) .

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ.

[ب ٢٦٣٨، د ٢٧٨١، ع ٢٧٣٩، ف ٢٩٠٥، م ٢٧٤١] .


(١) فيه أبو المهزم متروك، وأخرجه أحمد من طريقه، ومن طريق آخرضعيف حديث (٨٤٦٤، ١٨٠١٣) وأخرجه مسلم من حديث جابر بلفظ آخر حديث (٢٩٥٧) .
(٢) ما بين المعقوفين سقط من (ر ١) .
(٣) في بعض النسخ الخطية.
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥١٨) ومسلم حديث (٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١) وهذا طرف مما عندهما.
(٥) فيه أبو جعفر الأنصاري، مقبول، ولم يعرف اسمه، ومن طريقه أخرجه أحمد (٨٥٨٠) ويقوى بما تقدم.
* ت ٢٣٣/أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت