فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1104

٣٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: " مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ (١) فِي الإِسْلَامِ، لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ " (٢) .

[ب ٣٢٩، د ٣٣٣، ع ٣٢٤، ف ٣٣٧، م ٣٢٩] .

٣٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا مُنْذِرٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً، لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَنْتَفِعُ بِهَا سَنَةً، أَوْ مَا بَقِىَ مِنْ عُمُرِهِ " (٣) .

[ب ٣٣٠، د ٣٣٤، ع ٣٢٥، ف ٣٣٨، م ٣٣٠] .

٣٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا وَكِيعٌ قَالَ: " قَالَ سُفْيَانُ: مَا أَعْلَمُ عَمَلاً أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ " (٤) .

[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١] .

( .... ) قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ (٥) فِي دِينِهِمْ، كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي دُنْيَاهُمْ " (٦) .

[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١] .

٣٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ*، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: " قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه -: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ " (٧) .

[ب ٣٣٢، د ٣٣٧، ع ٣٢٧، ف ٣٤١، م ٣٣٢] إتحاف ١٦١٠٥.


(١) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.
(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٣/ ٣٢٧) .
(٣) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني صدوق إنشاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦) .
(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٥/ ٣٢٩) .
(٥) سقطت من (ت) .
(٦) هو بالسند السابق.
* ت ٤١/أ.
(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم وأبي الدرداء - رضي الله عنه -، وانظر: القطوف رقم (٢٢٧/ ٣٣٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت