فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1104

عِنْدَ هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ (١) ، وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لآتِي الرَّجُلَ مِنْهُمْ فَيُقَالُ: هُوَ نَائِمٌ (٢) ، فَلَوْ شِئْتُ أَنْ يُوقَظَ لِي، فَأَدَعُهُ حَتَّى يَخْرُجَ لأَسْتَطِيبَ بِذَلِكَ حَدِيثَهُ" (٣) .

[ب ٥٧٣، د ٥٨٦، ع ٥٦٧، ف ٥٩٦، م ٥٧١] إتحاف ٩١٢٨.

٥٧٧ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: " لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْماً كَثِيراً " (٤) .

[ب ٥٧٤، د ٥٨٧، ع ٥٦٨، ف ٥٩٧، م ٥٧٢] إتحاف ٩١٢٨.

٥٧٨ - (٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ*، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " كُنْتُ آتِي بَابَ عُرْوَةَ فَأَجْلِسُ بِالْبَابِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَدْخُلَ لَدَخَلْتُ، وَلَكِنْ إِجْلَالاً لَهُ" (٥) .

[ب ٥٧٥، د ٥٨٨، ع ٥٦٩، ف ٥٩٨، م ٥٧٣] .

٥٧٩ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ. فَقَالَ: وَاعَجَباً لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَتَرَى النَّاسَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ وَفي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ تَرَى؟ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ (٦) وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْمَسْأَلَةِ، فَإِنْ كَانَ لَيَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِيهِ وَهُوَ قَائِلٌ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي عَلَى بَابِهِ، فَتَسْفِي الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي التُّرَابَ، فَيَخْرُجُ فَيَرَانِي فَيَقُولُ: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، مَا جَاءَ بِكَ؟ ، أَلَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟ ، فَأَقُولُ: لَا، أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ، فَأَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ. قَالَ: فَبَقِيَ الرَّجُلُ حَتَّى رَآنِي وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ فَقَالَ: كَانَ هَذَا الْفَتَى أَعْقَلَ مِنِّي " (٧) .

[ب ٥٧٦، د ٥٩٠، ع ٥٧٠، ف ٥٩٩، م ٥٧٤] إتحاف ٨٦١١.


(١) سقطت من (ت) .
(٢) نومة القيلولة. انظر: رقم (٥٨١) .
* ك ٦٦/أ.
(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٨/ ٥٧٨) .
(٤) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا، وفيه توجيه بالتواضع للعلماء، والتأدب معهم، وعدم الملاحاة.
* ت ٥٧/ب.
(٥) ت: رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥٠/ ٥٨٠) .
(٦) أي الرجل الذي استغرب أن يحتاج إلى ابن عباس - صلى الله عليه وسلم - ترك السؤال عن العلم.
(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥١/ ٨٥١)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت