فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1104

٩٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ جَلْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: " أَنَّ امْرَأَةً لِعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو نُفِسَتْ فَجَاءَتْ بَعْدَ مَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً، فَدَخَلَتْ في لِحَافِهِ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أَنَا فُلَانَةُ، إِنِّى قَدْ طَهُرْتُ فَرَكَضَهَا بِرِجْلِهِ فَقَالَ: لَا تُغْرِينِي عَنْ دِينِي حَتَّى تَمْضِىَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً " (١) .

[ب ٩٥٠، د ٩٩٦، ع ٩٥٦، ف ١٠٤٢، م ٩٥٩] إتحاف ٦٧٤١.

٩٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْماً " (٢) .

[ب ٩٥١، د ٩٩٧، ع ٩٥٧، ف ١٠٤٣، م ٩٦٠] إتحاف ٩٠٨٩.

٩٧٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ [ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: النُّفَسَاءُ تَنْتَظِرُ نَحْوه] (٣) .

[ب ٩٥١، د ٩٩٨، ع ٩٥٨، ف ١٠٤٤، م ٩٦١] إتحاف ٩٠٨٩.

٩٧٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ فِي النُّفَسَاءِ الَّتِى تَرَى الدَّمَ: تَرَبَّصُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تُصَلِّى (٤) .

[ب ٩٥٢، د ٩٩٩، ع ٩٥٩، ف ١٠٤٥، م ٩٦٢] .

٩٧٨ - (٦) وَقَالَ الشَّعْبِىُّ: شَهْرَيْنِ ثُمَّ هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ (٥) .

[ب ٩٥٢، د ٩٩٩، ع ٩٥٩، ف ١٠٤٦، م ٩٦٢] .

٩٧٩ - (٧) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَفْطَسُ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: " الْمَرْأَةُ تَنْتَظِرُ مِنَ الْغُلَامِ ثَلَاثِينَ يَوْماً، وَمِنَ الْجَارِيَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً. يَعْنِى النُّفَسَاءَ " (٦) .

[ب ٩٥٣، د ١٠٠٠، ع ٩٦٠، ف ١٠٤٧، م ٩٦٣] .


(١) فيه الجلد بن أيوب: أحد الضعفاء، انظر: رقم (٨٤٤) .
(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه. وانظر: القطوف رقم (٧١٢/ ١٠١٥) .
(٣) ساقط من (ق) رجاله ثقات، انظر سابقه.
(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق، وانظر: القطوف رقم (٧١٣/ ١٠١٦) .
(٥) موصول بالسند السابق، وانظر: القطوف رقم (وانظر: القطوف رقم (٧١٤/ ١٠١٧) .
* ك ١٠٠/أ.
(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٧١٥/ ١٠١٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت