فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1104

١٣١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} (١) .

[ب ١٢٧٣، د ١٣٣٥، ع ١٢٩٨، ف ١٤١٢، م ١٣٠١] تحفة ١١٠٨٧، إتحاف ١٦٣٣٧.

١٣٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: " أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} (٢) فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} (٣) جَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِى: مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ؟ ". (٤) .

[ب ١٢٧٤، د ١٣٣٦، ع ١٢٩٩، ف ١٤١٣، م ١٣٠٢] تحفة ١٠٧٢٠، إتحاف ١٥٩٢٤.

١٣٢١ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: نَحْوَهُ (٥) .

[ب ١٢٧٤، د ١٣٣٧، ع ١٢٩٩، ف ١٤١٤، م ١٣٠٣] تحفة ١٠٧٢٠، إتحاف ١٥٩٢٤.

١٣٢٢ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، * ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ سَيَّارِ، بْنِ سَلَامَةَ قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَهُوَ عَلَى عُلْوِيَّةٍ (٦) مِنْ قَصَبٍ، فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَ الظُّهْرَ (٧) ، إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَ (٨) يَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، قَالَ: وَنَسِيتُ مَا ذَكَرَ فِي الْمَغْرِبِ، وَكَانَ


* ت ٩٧/ب.
(١) الآية (١٠) منسورة: ق، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٥٧) .
(٢) الآية (١) من سورة التكوير.
(٣) الآية (١٧) من سورة التكوير.
(٤) فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعوي، اختلط في آخر حياته، أخرجه مسلم حديث (٤٥٦) .
* ك ١٢٩/ب.
(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.
(٦) في بعض النسخ الخطية" علو " والمراد به هنا عريش صنعه مرتفعا للجلوس عليه والإشراف على ما دونه.
(٧) في بعض النسخ الخطية" الظهيرة ".
(٨) في (ك) ثم، وكلاهما يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت